محمد تقي النقوي القايني الخراساني
440
مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة
أو مسلم قتل كافرا فقالوا ما جعلت له مخرجا لانّ اللَّه لم يجعل له مخرجا . وعنه عن حسين ابن عبد الرّحمن قال قلت لأبي وايل حدّثنا فقال فقد أدركت ما لم تدرك فقال اتّهمو القوم على دينكم فو اللَّه ما ماتو حتّى خلطو لقد قال حذيفة في عثمان انّه دخل حضرته وهو فاجر . وذكر الثّقفى في تاريخه عن همام ابن الحارث قال دخلت مسجد المدينة فإذ النّاس مجتمعون على عثمان وإذا رجل يمدحه فوثب المقداد ابن الأسود فأخذ كفّا من حصا أو تراب فاخذ يرميه به فرأيت عثمان يتقيه بيده . وذكر في تاريخه عن سعيد ابن المسيب قال لم يكن المقداد يصلَّى مع عثمان ولا يسمّيه أمير المؤمنين . وذكر عن سعيد أيضا قال لم يكن عمّار ولا المقداد يصلَّيان خلف عثمان ويسميّانه أمير المؤمنين . عبد الرّحمن . وامّا عبد الرّحمن ابن حنبل القرشي وهو من أهل بدر من اشدّ النّاس على عثمان وكان يذكره في الشّعر ويذكر جوره ويطعن عليه ويتبرّأ منه ويصف صنايعه وقد ذكرنا من قبل ، ما فعل عثمان به . طلحة . وامّا طلحة ابن عبيد اللَّه فقد ذكر الثّقفى في تاريخه عن مالك ابن النّصر انّ طلحة قام إلى عثمان فقال له انّ النّاس قد جمعوا لك وكرهوك للبدع